أبي داود سليمان بن نجاح

46

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وإن « 1 » كانت ضمة رسمت واوا ، نحو : يّكلوكم « 2 » ونّفرؤه « 3 » وشبهه . فإن انفتحت وانكسر ما قبلها ، أو انضم « 4 » ، [ أو انضمت وانكسر ما قبلها « 5 » ] ، صورت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة ، دون حركتها ، لأنها به تبدل في التخفيف ، فترسم مع الكسرة ياء ، ومع الضمة واو . فالمفتوحة « 6 » التي قبلها كسرة نحو : بالخاطية « 7 » ، وناشية اليل « 8 » وخاشيا « 9 » وشبهه . والتي قبلها ضمة ، نحو : الفؤاد « 10 » ويويّد « 11 » ويولّف « 12 » وكفؤا « 13 » وشبهه .

--> ( 1 ) في ج : « فإن » . ( 2 ) من الآية 42 الأنبياء . ( 3 ) من الآية 93 الإسراء . ( 4 ) وقع فيها تصحيف في : ب . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 6 ) في ج : « فأما المفتوحة » . ( 7 ) من الآية 8 الحاقة ، وفي ب : أنبئكم وسنقرئك ، خاطئة . ( 8 ) من الآية 5 المزمل . ( 9 ) من الآية 4 الملك . ( 10 ) من الآية 11 النجم ، وفي ب : « فؤاد » . ( 11 ) من الآية 13 آل عمران . ( 12 ) من الآية 42 النور . ( 13 ) من الآية 4 الإخلاص ، وسيأتي عند قوله : أتتخذنا هزؤا 66 البقرة .